مصلح النشمي
02-11-2009, 09:50 AM
«كاديما» يقصي «الليكود» في الانتخابات الإسرائيلية
باراك الخاسر الأكبر
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/02/11/a0010-big.jpg (http://javascript<b></b>: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090211258176.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
قلب حزب كاديما الذي تتزعمه وزيرة الخارجية تسيبني ليفيني التوقعات وتفوق على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو في الانتخابات الاسرائيلية التي جرت أمس. وأظهرت استطلاعات الناخبين والنتائج الاولية تقدم كاديما حيث حصل على 29 أو 30مقعدا فيما حصل الليكود على 27 أو28. وتقدم حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف على حزب العمل وحل ثالثا بحصوله على 14 أو 15 مقعدا فيما اعطى الناخبون نحو 13 مقعدا لحزب العمل وذلك حتى مثول الصحيفة للطبع. وكان الإسرائيليون صوتوا أمس لاختيار أعضاء الكنيست الثامن عشر والرئيس المقبل للحكومة الجديدة فيما أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدم قوى اليمين واحتدام المنافسة بين حزبي الليكود وكاديما، مع تعزيز قوة حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان ليصبح القوة السياسية الثالثة في البلاد بدلا من حزب العمل.
ومن المنتظر ان تحسم اصوات المترددين المواجهة المحتدمة بين الاحزاب المتنافسة . يأتي ذلك وسط توتر في مدينة أم الفحم بسبب تعيين يميني متطرف رئيسا لأحد مراكز الاقتراع.
ورغم توقعات تدني نسبة المشاركة والخشية من أن يدفع الطقس البارد الناخبين إلى البقاء في منازلهم، قالت لجنة الانتخابات المركزية إن نحو 50 % من خمسة ملايين و300 ألف ناخب، أدلوا بأصواتهم، ورجحت ارتفاع النسبة إلى 69 % عند إغلاق الصناديق بزيادة 6 % عن الانتخابات الماضية.
وأقرت أن نسبة المشاركة في المناطق العربية داخل إسرائيل، بلغت 29 %. وسيكون لنتيجة الانتخابات، تأثير حاسم على عملية السلام، خصوصا في حال أن فاز، وتولى زعيم اليمين بنيامين نتانياهو رئاسة الوزراء، وصعد زعيم اليمين المتطرف افيغدور ليبرمان، إلى المركز الثالث، ليصبح طرفا محتملا مؤثرا في الائتلاف المقبل. وكلاهما لا يؤيد قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وكان ارتفاع عدد المترددين، حوالى 900 ألف ناخب - عاملا مؤرقا بالنسبة للحزبين الرئيسيين.ولا يتوقع أن يحصل أي من الأحزاب على عدد كاف من مقاعد الكنيست المائة والعشرين، ليحكم وحده ما يمهد لجولات من المفاوضات والتحالفات والمساومات.
وقال نتانياهو إنه إذا كلف تشكيل الحكومة، فإنه سيشكل ائتلافا واسعا يضم كاديما وحزب العمل.وأبدى الفلسطينيون حذرا في تعليقهم على الانتخابات، لكنهم يأملون أن يحول الرئيس الأمريكي باراك أوباما دون دفن عملية السلام. وأعلنت حركة حماس من جانبها، أن الانتخابات لن تفضي إلى تغيير في السياسة الإسرائيلية. ولكن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات، اعتبر أن هناك ظاهرة خطيرة في إسرائيل، تتمثل في الاندفاع باتجاه اليمين.
وقال: لا أرى في المدى المنظور، حلا جراء استمرار الممارسات الإسرائيلية، من قتل وتدمير واستيطان واعتقال. وجرت الانتخابات التي هيمن عليها الهاجس الأمني وفق تمثيل نسبي على قائمة الأحزاب يضمن تمثيلا برلمانيا لأي حزب يحقق 2% من الأصوات، وسط تعزيزات أمنية بلغت 16 ألف جندي لتعزيز الإجراءات الأمنية وأغلقت بموجبها لمدة 24 ساعة المنافذ مع الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء معبر إيريز الذي سيظل مفتوحا للحالات الإنسانية.
باراك الخاسر الأكبر
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/02/11/a0010-big.jpg (http://javascript<b></b>: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090211258176.h tm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,lo cation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBa rs=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
قلب حزب كاديما الذي تتزعمه وزيرة الخارجية تسيبني ليفيني التوقعات وتفوق على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو في الانتخابات الاسرائيلية التي جرت أمس. وأظهرت استطلاعات الناخبين والنتائج الاولية تقدم كاديما حيث حصل على 29 أو 30مقعدا فيما حصل الليكود على 27 أو28. وتقدم حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف على حزب العمل وحل ثالثا بحصوله على 14 أو 15 مقعدا فيما اعطى الناخبون نحو 13 مقعدا لحزب العمل وذلك حتى مثول الصحيفة للطبع. وكان الإسرائيليون صوتوا أمس لاختيار أعضاء الكنيست الثامن عشر والرئيس المقبل للحكومة الجديدة فيما أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدم قوى اليمين واحتدام المنافسة بين حزبي الليكود وكاديما، مع تعزيز قوة حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان ليصبح القوة السياسية الثالثة في البلاد بدلا من حزب العمل.
ومن المنتظر ان تحسم اصوات المترددين المواجهة المحتدمة بين الاحزاب المتنافسة . يأتي ذلك وسط توتر في مدينة أم الفحم بسبب تعيين يميني متطرف رئيسا لأحد مراكز الاقتراع.
ورغم توقعات تدني نسبة المشاركة والخشية من أن يدفع الطقس البارد الناخبين إلى البقاء في منازلهم، قالت لجنة الانتخابات المركزية إن نحو 50 % من خمسة ملايين و300 ألف ناخب، أدلوا بأصواتهم، ورجحت ارتفاع النسبة إلى 69 % عند إغلاق الصناديق بزيادة 6 % عن الانتخابات الماضية.
وأقرت أن نسبة المشاركة في المناطق العربية داخل إسرائيل، بلغت 29 %. وسيكون لنتيجة الانتخابات، تأثير حاسم على عملية السلام، خصوصا في حال أن فاز، وتولى زعيم اليمين بنيامين نتانياهو رئاسة الوزراء، وصعد زعيم اليمين المتطرف افيغدور ليبرمان، إلى المركز الثالث، ليصبح طرفا محتملا مؤثرا في الائتلاف المقبل. وكلاهما لا يؤيد قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وكان ارتفاع عدد المترددين، حوالى 900 ألف ناخب - عاملا مؤرقا بالنسبة للحزبين الرئيسيين.ولا يتوقع أن يحصل أي من الأحزاب على عدد كاف من مقاعد الكنيست المائة والعشرين، ليحكم وحده ما يمهد لجولات من المفاوضات والتحالفات والمساومات.
وقال نتانياهو إنه إذا كلف تشكيل الحكومة، فإنه سيشكل ائتلافا واسعا يضم كاديما وحزب العمل.وأبدى الفلسطينيون حذرا في تعليقهم على الانتخابات، لكنهم يأملون أن يحول الرئيس الأمريكي باراك أوباما دون دفن عملية السلام. وأعلنت حركة حماس من جانبها، أن الانتخابات لن تفضي إلى تغيير في السياسة الإسرائيلية. ولكن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات، اعتبر أن هناك ظاهرة خطيرة في إسرائيل، تتمثل في الاندفاع باتجاه اليمين.
وقال: لا أرى في المدى المنظور، حلا جراء استمرار الممارسات الإسرائيلية، من قتل وتدمير واستيطان واعتقال. وجرت الانتخابات التي هيمن عليها الهاجس الأمني وفق تمثيل نسبي على قائمة الأحزاب يضمن تمثيلا برلمانيا لأي حزب يحقق 2% من الأصوات، وسط تعزيزات أمنية بلغت 16 ألف جندي لتعزيز الإجراءات الأمنية وأغلقت بموجبها لمدة 24 ساعة المنافذ مع الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء معبر إيريز الذي سيظل مفتوحا للحالات الإنسانية.